وتشمل المسببات الرئيسية لأمراض الماشية البكتيريا والفطريات والطفيليات والفيروسات. ومن الممكن أن تصاب المواشي بالمرض إذا تناولت السموم الطبيعية أو مبيدات الحشرات والمواد الكيميائية الأخرى التي يُرَش بها العشب والنباتات. وبعض الماشية تكون عرضة للإصابة بالمرض وراثيًا.
وتوجد العديد من الكائنات الحاملة للأمراض التي تصيب الماشية في المناخات الدافئة. وتحد الحمى القلاعية والحمى القرادية وأمراض أخرى من إنتاج الماشية في البلاد المدارية بدرجة كبيرة.
وتنتشر الأمراض بسرعة كبيرة جدًا بين الخنازير والدجاج والمواشي الأخرى التي تربى في مساحات محدودة. كذلك فإن صغارَ الماشية لها قابلية للإصابة بالعدوى بسهولة.
ويقوم العلماء ببرامج بحثية عديدة لإيجاد طرق جديدة لمكافحة أمراض الماشية. ويعمل هؤلاء الخبراء من أجل تحديد الكائنات الحية التي تنقل أمراضًا مثل حمى الخنازير والدرن واستئصالها. وقد قللت طرق التغذية الحديثة من نسبة حدوث بعض الأمراض.
استيلاد المواشي
ينتقي مستولدو الماشية حيوانات معينة للإكثار. وقد يتم اختيار مثل هذه المواشي لكونها ذات معدل نمو عال، أو لأنها تنتج كميات كبيرة من اللحم أو البيض أو الحليب. وهذه العملية، تسمى الاستيلاد الانتقائي، وتتيح للمزارعين تحسين ماشيتهم باستمرار. وينتقي ملاك الماشية الحيوانات المعافاة وذات الخصوبة فقط لأغراض الاستيلاد، ويرث معظم النسل خصائص الأبوين.
هنالك ثلاث طرق رئيسية للاستيلاد الانتقائي 1- المزاوجة العشوائية 2- الاستيلاد الداخلي 3- الاستيلاد الخارجي. والمزاوجة العشوائية هي أبسط أنواع استيلاد الماشية. ويقوم منتجو الماشية في هذا النوع من الاستيلاد، بانتقاء ذكور وإناث من صنف واحد ويضعونها في نفس المكان ويسمحون لها بالتزاوج عشوائيًا.