في معظم أرجاء العالم، تشتمل التجهيزات المدرسية عادة على المقاعد والسبورة الكبيرة والكتب الدراسية، وقد تشتمل على قليل من الوسائل التعليمية كالخرائط والجداول التي تعلق على جدران حجرات الدراسة. وغالبًا ما يتم تزويد المدارس الثانوية والجامعات بمعدات خاصة لمختبرات العلوم، مثل المجاهر العلمية أو أنابيب الاختبار وغيرها من معدات مختبرات الكيمياء، ومعارض علم الأحياء، كما يتم تزويدها بآلات الموسيقى للفرق المدرسية وبنصوص المعزوفات. وفي مجال فنون التشكيل تُزود المدارس بمواد الصلصال والدِّهانات، وفي النسيج بالأنوال والخيوط، وفي دراسات التربية الرياضية بالكرات والملاعب وحمامات السباحة، وفي الدراسات المهنية تُزود المدارس بآلات كاتبة وآلات خياطة ومناشير كهربائية وأدوات بناء.
وفي المجتمعات التي لديها قدرة على إنفاق مزيد من المال على التجهيزات في المدارس تشتري أجهزة المذياع والتلفاز لحجرات الدراسة، ويزداد عدد الكتب في مكتبات المدارس وتوفر أجهزة عرض الأفلام والخرائط والشرائح المصورة. وقد أُضيفت أجهزة الحاسوب في جميع أنحاء العالم كجزء من تجهيزات حجرات الدراسة. والواقع أن المناطق التي لديها قدرة مالية كافية غالبًًا ما تُوفر في بعض المدارس الثانوية عدة أجهزة حاسوب لكل حجرة دراسية. وفي بعض المدارس الثانوية يخصص حاسوب لكل طالب.