كذلك عثر على مواد أثرية أموية في عدد من المواقع في شمال غرب الجزيرة، حيث وجد فخار أموي في مواقع الملقطة في البدع والحوراء بالقرب من أملج، وفي موقع الجار جنوب ينبع، وفي موقع الأخضر على طريق الحج الشامي جنوب تبوك، وفي موقع بدا إلى الشرق من الوجه. كما وجدت كمية من الفخار الأموي في مواقع القصور الإسلامية الواقعة في منطقة المندسة والمليليح شمال المدينة المنورة. ويعتقد أن تلك القصور بنيت خلال العصرين الأموي والعباسي، وتذكر المصادر أن لمروان بن الحكم قصرًا في وادي المندسة، ومن المؤكد أن تلك القصور قد ارتبطت بأملاك زراعية كبيرة كان يستثمرها بنو أمية. كذلك اهتم بنو أمية بالمدينة المنورة، وأنشأوا على طول وادي العقيق أكثر من عشرين قصرًا أشهرها وأهمها قصر سعيد بن العاص الذي اشتراه معاوية بن أبي سفيان، ولاتزال بقايا أطلال هذا القصر باقية داخل قصر سلطانة بالمدينة، وقد شيد القصر بالحجارة والجص وزينت واجهاته الداخلية بالزخارف الجصية.
سد الخنق أنشأه معاوية ابن أبي سفيان بالمدينة في المملكة العربية السعودية، ويتميز بضخامة بنائه ودقة هندسته وارتفاعه الشاهق.