فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25974 من 45140

أثبت الكيميائي الفرنسي أنطوان لافوازيه عام 1777م أن الاشتعال يأتي نتيجة الاتحاد السريع للأكسجين مع المواد الأخرى. انظر: لافوازيه، أنطوان لوران. ويسمى الاشتعال أيضًا الاحتراق. وغالبًا ما يتحد الأكسجين مع المواد بمعدل بطيء بحيث ينبعث القليل من الحرارة ولا يصدر عن العملية أي ضوء. وتسمى هذه العملية بالأكسدة بدلًا من الاشتعال أو الاحتراق. وتحدث الأكسدة كلما اتحد الأكسجين مع المواد الأخرى سواء كان ذلك بمعدل سريع أو بطيء. يتحد الأكسجين على سبيل المثال مع البترول بمعدل سريع، وينبعث عن ذلك حرارة وضوء. ويمكن وصف هذه العملية بأي من الكلمات الثلاث الاشتعال والاحتراق والأكسدة. وعندما يتحد الأكسجين مع الحديد وينتج الصدأ، فإنه لا يحدث اشتعال أو احتراق، بل تحدث أكسدة فقط.

أنواع النار. لا تشتعل جميع المواد بطريقة متشابهة. فالفحم النباتي مثلًا تصدر عنه حرارة عند الاشتعال مع وهج خافت، في حين أن مواد أخرى كالفحم الحجري والغازات والمغنسيوم والزيت والخشب تنبعث منها حرارة ولهب. ويتوقف لون اللهب أساسا على نوع الماده المشتعلة ودرجة حرارتها.

يمكن أن تشتعل المواد بطرق مختلفة، ولكنها جميعا تحتاج إلى الأكسجين اللازم لعملية الاشتعال. يحدث أحيانًا أن تتبلل خرق القماش البالية بالزيت أو الطلاء وتُرمى جانبا وتهمل، فيتحد أكسجين الهواء ببطء مع الزيت الذي بلل الخرق. ولن تكون هناك نار في البداية، ولكن مع التأكسد البطيء قد يتجمع قدر من الحرارة يكفي لإشعال الخرقة. وهذا النوع من الاشتعال يسمى الاشتعال التلقائي، ويعد مصدرًا لعدد كبير من الحرائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت