كيف تُورَّث الناعورية. تحدث الناعورية بسبب جين (مورّثة) مختل في الكروموزوم (الصبغي) X، وهو أحد كروموزومين يحددان جنس الشخص ذكرًا أو أنثى. انظر: الوراثة. أما الثاني فهو الكروموزوم Y الذي ليس له جينات لعوامل التجلط. وللذكور كروموزوم X واحد وكروموزوم Y واحد أيضًا. أما الإناث فلديهن اثنان من الكروموزوم X.
والابن الذي يرث الخلل الناعوري في الكروموزوم X يصاب بالمرض. والبنت التي ترث جينًا مختلًا في واحد من كروموزومي X تكون حاملة للمرض ويمكنها أن تنقل هذا الجين المختل لأطفالها. ولكنها لن تصاب بالمرض لأن الجين غير المختل يعطيها ما يكفيها من عوامل التجلط. لكن في حالات نادرة جدًا ترث الأنثى الجينات المختلة في كروموزوم X وبذلك تصاب بالمرض.
أنواع الناعورية الرئيسية. تشمل الناعورية التقليدية ومرض كريسماس الذي يحمل اسم أول شخص عولج من هذا المرض. والناعورية التقليدية تصيب 85% من مرضى الناعورية. وينقص في دم هؤلاء المرضى نوع من البروتينات يسمى عامل التجلط الثامن. أما بقية المرضى فأغلبيتهم مصابون بمرض كريسماس حيث لا يوجد في دمهم عامل التجلط التاسع. وينقص في عدد ضئيل جدًا من المرضى عامل تجلط آخر.
يخلط البعض بين مرض الناعورية ومرض آخر يسمى مرض فون فيلبراند. لكن هذا المرض يسبب النزيف الخارجي طويل الأمد ويصيب كلا الجنسين. ويصاب قلة من هؤلاء المرضى بنزيف في المفاصل.
العلاج. يشتمل العلاج على حقن عامل التجلط الناقص في الدم. وهذه الحقن التي تأتي من المتبرعين بالدم تسبب تجلطًا عاديًا مؤقتًا. ويجب إعطاء هذا العلاج بعد الإصابات حتى لا يتجمع الدم ويتلف الأغشية. ويحتفظ كثير من المرضى بعلاج عامل التجلط ويحقنون به أنفسهم.