حتى القرن التاسع عشر الميلادي كانت الإمكانات المتاحة؛ تتيح صنع ألواح زجاجية صغيرة فقط. وسمح اختراع الآلات المطورة في الخمسينيات من القرن التاسع عشر بإنتاج ألواح زجاجية كبيرة. وكان لهذا التطور تأثير رئيسي على مظهر المباني وتصميمها. وخلال النصف الأول من القرن العشرين، صارت الألواح الزجاجية الضخمة ـ العاكسة أو ذات التلوين الخفيف في الغالب ـ شائعة في المباني الكبيرة، وهي كبيرة وثقيلة للغاية بحيث لا يمكن فتحها، إلا أن التقدم في مجالَيْ التدفئة وتكييف الهواء جعلا تلك النوافذ عملية.
في العصور السحيقة كان الناس الذين يعيشون في المناخات الدافئة يتركون نوافذهم غير مغطاة. وفي المناخات الباردة كان الناس يضعون جلود الحيوانات على النوافذ للحماية من الطقس. أما في الشرق الأقصى فقد استخدم الناس الورق لتغطية النوافذ.
اخترع الصُنَّاع الحرفيون أثناء العصور الوسطى الزجاج الملون للاستخدام في نوافذ الكنائس. وتتكون النافذة الملونة الزجاج من قطع زجاج ملون مرتبة بحيث تكوّن أشكالًا وأنماطًا جمالية. وتسمَّى النوافذ الملونة الزجاج المصنوعة في أشكال طويلة ورفيعة وحادة بالنوافذ الرمحية. أما النوافذ الملونة الزجاج المصنوعة في شكل دائري، فإنها تسمَّى النوافذ الوردية.
انظر أيضًا: الزجاج؛ الزجاج المعشق؛ الزخرفة التشجيرية.