فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26015 من 45140

وقد تم تطوير ناقلات الزيت الضخمة التي تسمى ناقلات النفط الضخمة، خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين. وتعرف هذه السفن باسم ناقلات الخام الكبيرة جدًا أو ناقلات الخام الضخمة طبقًا لأحجامها. ويبلغ طول أكبر ناقلة عملاقة تم بناؤها حتى الآن 458مترًا، وعرضها 69 مترًا. ويمكنها أن تنقل ما يقرب من 550 مليون كجم من الزيت. وعندما تكون محملة فإن جسمها يغوص 24 مترًا تحت الماء. وتبحر الناقلات العملاقة بسرعة حوالي 15 عقدة (العقدة تعني ميلًا بحريًا) في الساعة وهي صعبة الحركة إلى حد بعيد. وقد تسير ناقلات الخام الكبيرة جدا لمسافة 5 كم قبل أن تتوقف توقفًا اضطراريًا تامًا.

وتُستخدم معظم الناقلات العملاقة لنقل الزيت من الشرق الأوسط إلى أوروبا واليابان. وفي تلك المناطق تحمل الناقلات العملاقة شحناتها وتفرغها عن طريق خطوط أنابيب توفرها الموانئ الساحلية.

الناقلات المختلفة الحمولة تحمل بضائع كالحبوب، وخام الحديد، إلى جانب الزيت. وتقسم هذه السفن إلى مجموعتين: ناقلات الزيت الخام، وناقلات شحنات الزيت الكبيرة. وبها صهاريج ومضخات لتخزين السوائل وتفريغها وبها كذلك فتحات كبيرة على السطح الرئيسي لشحن الحمولة الجافة وتفريغها.

حاملات الغاز الطبيعي تم تطويرها في الستينيات من القرن العشرين. فعندما يصبح الغاز باردًا جدًا عن طريق التبريد المفاجئ إلى درجة تبلغ 162°م تحت الصفر، فإنه ينكمش إلى ما يقرب 1/600 من حجمه ويصبح سائلًا. وتقوم المصانع الموجودة على الشواطئ بتسييل الغاز الطبيعي وضخه إلى صهاريج ذات عزل خاص في الناقلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت