بيئة السهول الصحراوية. تتميز بتضاريس منخفضة وتتلقى مياهها من جريان السهول المجاورة، وتتأثر بعامل الرياح الحاملة للرمال. يتجمع هذا الرمل عند قاعدة العديد من النباتات التي توصف بأنها مثبتة للرمال في هذه البيئة، ومن أمثالها الحرمل و دوار الشمس إلى جانب نباتات أخرى منها: السلة (الصلة) والشويكة (فاغونيا) ، والعرفج، واللبلاب، والخزامى، والزفرة، والمريمية، والقطنية، والثغام، وغيرها.
بيئة الرمال المتنقلة. قد تكون ساحلية أو إلى داخل البلاد، وأبرز العوامل المؤثرة هي الرياح التي تقوم بنقل الرمال وتكوين الكثبان وتحريك كل منهما باستمرار. والكثبان لاتبقى في موقع واحد، وتأخذ شكل الهلال وترتفع إلى 30م وتمتد إلى 20م أو أكثر. تتميز هذه البيئة بالغطاء النباتي الشحيح لأن حركة الرمال المستمرة لاتسمح بثبات جذور أي نبات، كما أن الرمال تقوم بدفن النبات ولكن هنالك بعض النباتات تأقلمت مع هذه البيئة عن طريق نظام جذورها العميق جدًا من جهة أو احتمالها لفترات دفن تطول أو تقصر تحت طبقات الرمال من جهة أخرى دون أن تتأثر دورة حياتها، ومن أمثلة هذه النباتات العاذر، العندب، الأرطى، السعدان، الكحلة، أخت الرمال، وغيرها.
بيئة المستنقعات الملحية والسبخات. تتميز هذه البيئة بأنها منخفضة المستوى وتربتها ذات نطاق مائي مرتفع ونسبة الأملاح الذائبة عالية. وهذان العاملان لايساعدان على نمو معظم النباتات إلا تلك التي لها المقدرة على التأقلم مع هذه الظروف، وعادة ما تكون هذه النباتات المتأقلمة عصارية البناء متشحمة وذات ضغط أزموزي خلوي عال، كما أنها تحافظ على الماء بداخلها بوسائل عديدة. ومن نباتات هذه البيئة الخريط، الخريسة، الخضراف، السبطة، السويدة، الشنان، الضمران، العجيرمان، العكرش، القطف، القطينة، الهرم.