ينتمي النبات إلى جنس فاغنالون التابع للفصيلة المركبة. يحتوي الجنس على 30 نوعًا منتشرة في جزر الكناري وحوض البحر الأبيض المتوسط إلى جبال الهملايا.
ومن أسمائه الشائعة: طعام الأرنب وقذى (سوريا) ومطيع وصوفان.
الفربيون الترايكالي. شجيرة عصارية غير مشوّكة تنمو إلى ارتفاع عشرة أمتار، ذات قلف بني اللون متشقق. الأغصان متبادلة، أسطوانية، عصارية، ذات سائل لبني، نحيلة، لا يزيد سمكها على سنتيمتر ونصف السنتيمتر. لا تورق إلا في حداثتها. تحمل الأغصان ندبات الأوراق القديمة الساقطة. والأوراق متبادلة تتجمع عند الأطراف النهائية للأفرع. والورقة شريطية يصل طولها إلى سنتيمتر واحد. ولا يزيد عرضها على نصف السنتيمتر. والنورة هامة كثيفة تكون عند نهايات الأفرع. والثمرة علبة.
يوجد النبات في المملكة العربية السعودية في جنوب الحجاز والمنطقة الجنوبية.
يفرز النبات لبنا كغيره من عناصر هذا الجنس يطلق عليه اسم يتوع، ولكن ورد عن السلف تصحيح لهذا الاسم أنه ينبوع، لأن النبات إذا قطع من شجرته شيء نبع منها اللّبن، وفي معجم الشهابي أن اليتوع هو أتيوع، وهو كل نبات له لبن يدر. من خواص هذا اللبن أنه يثير الهرش والحكة، ولذلك يتعمد بعض الناس زراعته كسياج لحدائقهم ومزارعهم فيمتنع الحيوان أو المتطفل عن تكرار المحاولة. كما أن للبن تأثيرًا عنيفًا على العيون وقد يؤدّي إلى العمى المؤقت. ويعتقد بعض الإفريقيين أن للّبن فوائد استطبابية وكذلك فإنهم يستخدمونه طاردًا للبعوض، وفي الهند يستعملونه مبيدًا للحشرات. وفي إندونسيا والفلبين وإفريقيا والهند يستخدم اللّبن لتسميم الأسماك. ويوظف الراتينج في عمل الورنيش وبعض الطلاء في الهند، ولا تتلف الحشرات خشب هذه الشجرة ولذلك يصنعون منه مراكب صغيرة في الهند.
ينتمي النبات للفصيلة الفربيونية، وهي فصيلة يكثر إفرازها لليتوع، ينتمي النبات إلى جنس الفربيون. ويطلق على النبات اسم الزقوم.