أكرم النجاشي أم حبيبة، رملة بنت أبي سفيان، وذلك لما بعث إليه الرسول ³ يخطبها لنفسه بعد انقضاء عدتها من زوجها عبيدالله بن جحش الأسدي الذي تنصر هناك، فأكرمها النجاشي وجهزها وشهد زواجها بالنبي وأرسلها له بالمدينة بعد الهجرة.
توفي النجاشي في حياة النبي، فجمع رسول الله الناس وقال لهم: إن أخًا لكم قد مات بأرض الحبشة .. فصلى بهم صفوفًا. وفي رواية (مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصخمة ) رواه البخاري عن جابر رضي الله عنه.
انظر أيضًا: الهجرة إلى الحبشة؛ جعفر بن أبي طالب.