فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26386 من 45140

وازدهر قماش النجود في أوروبا في العصور الوسطى خاصة منذ القرن الرابع عشر الميلادي وحتى القرن السادس عشر. وكانت المشاغل المختصة تنتج مجموعات منه للقلاع والكنائس. وكان عمل معظم النساجين معتمدًا على رسم تمهيدي متكامل يقوم برسمه فنان آخر. ولأن معظمه كان يُنسج من الصوف، فإن نسيج النجود كان يُساعد في عزل الغرف حراريًا مثلما كان يزينها. وكان الملوك والنبلاء يأخذون النجود معهم عند سفرهم لإيجاد أجواء جذابة ومألوفة، وكانوا يعلقونها أحيانًا داخل خيامهم في ساحة المعركة.

أصبحت باريس أول مركز رئيسي لصنع قماش النجود في أوروبا، وسفر الغضب، واحدة من أقدم مجموعات قماش النجود الموجودة، تم إنتاجها هناك خلال السبعينيات أو الثمانينيات من القرن الرابع عشر الميلادي. وخلال القرن الخامس عشر الميلادي، أصبحت أرّاس في فرنسا، وبُرُوكْسل وتُورْني في بلجيكا مراكز مشهورة لصنع قماش النجود.

وتصور معظم أقمشة النجود في القرون الوسطى مشاهد من التاريخ، والأساطير القديمة، والكتاب المقدس أو الحياة اليومية. والعديد منها له تصميم ملفلوري كخلفية. و (ملفلور كلمة فرنسية تعني الألف زهرة) . ويتكون التصميم من الأزهار والزوراق بتفصيل واقعي موزّع على الخلفية مما يجعل الصورة تبدو مسطحة مثل الحائط الذي تزينه. وتعرف مجموعة مشهورة من هذه النجود الألفية الأزهار باسم السيدة وآحادي القرن.

وفي بداية القرن السادس عشر الميلادي، صمم الرسام الإيطالي رفائيل، رسومات تمهيدية لمجموعة من النجود سميت أعمال الرُّسُل، وكانت تشبه اللوحات، وبها أشكال تظهر في مساحة ثلاثية الأبعاد. وتركت تراكيبها الواقعية أثرًا كبيرًا على تصميم قماش النجود فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت