حدد الجيولوجيون مواقع شاسعة للخام في الولايات المتحدة وتشيلي، إلا أن محتوياته من النحاس كانت ضئيلة، بحيث لم تكن معالجته ذات عائد اقتصادي. وفي حوالي عام 1900م، أدرك مهندس التنقيب الأمريكي دانيال س. جاكلينغ أن الخامات ذات الجودة المتدنية، يمكن معالجتها بتكلفة قليلة، وذلك باستخدام طرق الإنتاج بالجملة. وكانت طريقته تشمل استخدام جرافات بخارية لتعرية سطح الصخر. وقد استخدمت أجهزة أخرى خاصة بالإنتاج بالجملة في عمليتي الصهر والتنقية. وقد أدت التقنيات الجديدة لفصل النحاس عن الخام إلى إزدياد في العرض للنحاس المتوفر.