فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26424 من 45140

أما النحاتون الفُرس في عهد الإمبراطورية الأخمينية، فقد اهتموا بنحت نماذج من أشكال تدل على أطراف الحيوانات وعضلاتها. ومثال ذلك الشكل البارز الذي يمثل الأسد وهو يشتبك في عراك مع ثور. وكان الفرس يزينون المباني بمنحوتات ناتئة كبيرة، ولكن أعمالهم الدقيقة ظلت على نطاق ضيق وتظهر على بعضها آثار واضحة للفن الإغريقي التقليدي.

أما الحيثيون الذين انشأوا مملكة كبيرة في آسيا الصغرى بعد سنة 2000 ق.م، فقد استخدموا طرازًا من النحت يشابه أُسلوب النحت الآشوري، كما نحتوا عددًا من النُصُب الضخمة من الصخر الصلد لأشكال ملوكهم وآلهتهم، أو مناظر احتفالاتهم الدينية.

الملك مسيرينوس ملك مصر والملكة ، مصر (الأسرة الرابعة) ، بين 2613 ـ 2498 ق.م. بارتفاع 1,40 متر.

وفي مصر، ظهر أُسلوب متميز من النحت حوالي 3000ق.م. واستمر على حاله دون تغير يذكر طوال 30 قرنًا. وكان المصريون ينحتون لأسباب معينة مثل: مناسبة ذكرى شخص أو حادث أو لعرض نشاط وفعاليات أشخاص حقيقيين. ومن ضمن هذا النوع من النحت أشكال الملوك والملكات. وبعض هذه التماثيل ضخمة جدًا؛ إذ إن التمثال الجالس لرمسيس الثاني المنحوت من الحجر في أبي سمبل يزيد ارتفاعه على 20 مترًا. ومن المنحوتات المصرية الدقيقة الأشكال التي تغطي جدران الهياكل ما يصوِّر احتفالًا دينيًا أو حادثة، مثل إحدى المعارك المهمة. ومن الأمثلة الشائعة على الأشكال البارزة للمنحوتات منظر الجنود المصريين وهم يقودون الأسرى أمامهم.

لم يهتم المصريون القدماء بالواقعية في التعابير والقياسات عند نحت الأشكال البشرية، واعتبروها غير ضرورية، باستثناء فترة قصيرة خلال القرن الرابع عشر قبل الميلاد. عندما نحتوا أشكالًا وأشخاصًا تتسم ببعض الواقعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت