فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26442 من 45140

تخزن الشغالات الرحيق وحبوب اللقاح في بعض الخلايا في قرص العسل. وتحتوي بعض الخلايا على بيض يتطور إلى نحل. وتحتوي كل عشرة سنتيمترات مربعة من قرص العسل على نحو 60 خلية سداسية الشكل.

صناعة العسل. للأزهار غدد خاصة تدعى الغدد الرحيقية التي تنتج الرحيق. تمتص شغالات نحل العسل الرحيق من الأزهار بألسنتها الطويلة وتخزنه في معدة العسل. فعندما تملأ النحلة معدة العسل بالرحيق، تعود إلى الخلية وتخرج الرحيق من فمها. وهي تعطي هذا الرحيق إلى نحلة أخرى، أو تضعه في خلية فارغة في القفير. وبعدها تعمل الشغالات الموجودات في القفير على إضافة إنزيمات معينة إلى الرحيق. وعندما يتبخر الماء من الرحيق، يبدأ بالتحول إلى عسل.

تضع الشغالات أغطية من الشمع على الخلايا المملوءة بالعسل. ويجمع مربو النحل العسل من الأقراص، لكنهم يتركون قسمًا كافيًا من العسل في القفير لتغذية النحل. انظر: عسل النحل.

صناعة الشمع. تتطور غددٌ خاصةٌ منتجةٌ للشمع في بطون الشغالات وعمرها عشرة أيام تقريبًا. وتأكل الشغالات كميات كبيرة من العسل، وتعمل الغدد الشمعية على تحويل سكر العسل إلى شمع.

يتسرب الشمع من خلال ثقوب صغيرة في الجسم ويشكل رقائق بيضاء على الوجه الخارجي للبطن، وتشكل النحلة عادة ثماني رقائق في وقت واحد. وتنزع النحلة الرقائق من على بطنها بوساطة أرجلها رافعة إياها إلى فكّيْها. وبعد أن تمضغ النحلة الشمع، تضعه على جزء من قرص العسل الذي تبنيه. وتنتج النحلة شمع النحل عندما تحتاجه لبناء قرص العسل. وتضع النحلة الشمع بشكلٍ عام ابتداءً من اليوم العاشر وحتى اليوم السادس عشر من حياتها. انظر: شمع النحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت