النَّسَب إلى وزن (فعِيل) و (فُعَيل) . إذا كانت لامهما حرف علة يكون بقلب اللام واوًا وفتْح ما قبلها وجوبًا، نحو: عَلِيّ (عَلَويّ) ، قُصَيّ (قُصَوِيُّ) أما (جَميل، وعَقِيل) فالنَّسب إليهما: (جَميليّ، وعقيليّ) ؛ لأن كلًا منهما صحيح اللام. والنسب إلى رُدَيْن (رُدَيْنِي) . أما النَّسَب إلى: ثقيف، قُرَيْش، هُذَيْل، فهو: ثَقَفِي، قُرَشِيّ، هُذَلِيّ، وهو سماعيّ.
النَّسَب إلى المثنى والجمع. يكون النسب إلى المثنى والجمع برد الاسم إلى المفرد، نحو: محمدان (مَحمَّديّ) ، دُوَل (دَوْليّ) . أما إذا جرى جمع التكسير مجرى العلم (كأن يصير عَلَمًا على مفرد أو على جماعة معينة) فيجب النَّسَب إليه على لفظه وصيغته، نحو: مدائن (مدائِنيّ) ، أنصار (أنصاريّ) . وقد أقرَّ مجمع اللغة العربية في القاهرة النَّسَب إلى جمع التكسير عند الحاجة لغرض التمييز بين المنسوب إلى الواحد، والمنسوب إلى الجمع، نحو: ملوك (مُلوكيّ) ، دُوَل (دُوَليّ) كُتَّاب (كُتَّابيّ) .
النَّسَب إلى ما يدلُّ على الجمع. يكون النسب إلى مايدلُّ على الجمع مباشرة دون الإتيان بالمفرد، نحو: قَوْم (قَوْمِيّ) .
النَّسَب دون إضافة الياء المشدَّدة. يكون النسب دون إضافة الياء المشددة على الأوزان التالية: فعَّال (نجَّار) ويغلب في الحِرف والصناعات، فاعِل (طاعِم) أي صاحب طعام، فَعِل (لَبِن) أي صاحب لَبَن، (لَسِن) أي صاحب لسان.