فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4279 من 45140

النثر. شاعت الرواية الرعوية خلال عصر النهضة. وما زالت روايتا ديانا (1559م) لجورج مونتمايو، وديانا العاشقة (1564م) لجسبار خيل بولو من أشهر الروايات الرعوية الأسبانية، إضافة إلى جالاتيا (1585م) أول عمل طويل لسرفانتس، وأركاديا (1598م) ، التي كتبها لوبه دي بيجا.

غير أن روايات الصعاليك هي ـ إلى حد بعيد ـ أشهر ما أضافه عصر النهضة الأسباني إلى الأدب العالمي. ويرى هذا النوع من الروايات المجتمع بعين الصعلوك وعادة ماتنطوي على سخرية لاذعة أو موعظة أخلاقية، وأولى روايات الصعاليك في رأي النقاد، لثريو دي تورمس (1554م) وهي رواية مجهولة المؤلف صيغت في شكل سيرة ذاتية موجزة ويطرح هذا العمل تفسيرًا أخلاقيًا لمراحل حياة (لثريو) ، ويتسم بالحدة في هجائه للكنيسة على نحو خاص. غدت شخصية لثريو شخصية أدبية شهيرة كان لها تأثيرات لاحقة في أسبانيا وفي دول أوروبية أخرى.

المسرحية. أحرز المسرح الأسباني تقدمًا بطيئًا على مدى القرن السادس عشر الميلادي. نشر برتولومه توتس نارو، في عام 1517م مجموعة مسرحيات ومقدمة حول النظرية المسرحية، كما استحدث لوبه دي رودا نوعًا من المسرحيات الهزلية القصيرة أطلق عليها اسم باسو. وكان خوان دي لا كوبيا أول كاتب أسباني يستلهم موضوعات مسرحياته من تاريخ أسبانيا ومن الأغاني الشعبية.

القرن السابع عشر الميلادي. كتب ماتيو ألمان رواية قزمان دي الفرتشيه (الجزء الأول عام 1599م، والجزء الثاني 1604م) أعظم روايات الصعاليك بعد لثريو وهي أكثر تفصيلًا منها وتعرض لرؤية أشد مرارة وتشاؤمًا، إذ ترى أنه لاتبديل للطبيعة البشرية ولا لظروف الحياة؛ كما كتب الشاعر والهجَّاء فرنشيسكو دي كبيدو رواية لاذعة متشككة، حياة المحتال (1626م) وذاع صيته بعمله الهجائي الأحلام (1627م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت