يُشكل مرض السيلان خطورة للنساء بشكل خاص، إذ يمكن للالتهاب الانتشار في أعضاء الأنثى التناسلية، الذي ينتج عنه مرض التهاب الحوض. وهذه الحالة الشديدة من الالتهاب، قد تُسبب العقم، وهو عدم القدرة على إنجاب الأطفال. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين يولدون بوساطة أمهات مصابات بالالتهاب، قد يأخذون العدوى خلال عملية الولادة. وقد يصاب هؤلاء الرضَّع بالتهاب العيون من بكتيريا السيلان، الأمر الذي قد يؤدي للإصابة بالعمى، إذا لم تتم معالجته بسرعة.
ومعظم حالات السيلان يمكن علاجها بوساطة عقار البنسلين أو مضادات حيوية أخرى. ولكن توجد بعض الأنواع من بكتيريا السيلان، التي تقاوم المضادات الحيوية. وقد كثرت الأنواع التي تقاوم عقار البنسلين، وأصبحت شائعة في أجزاء متعددة من العالم.
الزهري (السفلس) . هذا المرض تسببه جرثومة تُعرف باسم اللولبية الشاحبة. وفي أغلب الحالات تدخل هذه الجراثيم من خلال خدوش في الأجزاء الرطبة من الأعضاء التناسلية، أو المناطق الأخرى من الجسم. ويحدث الزهري في أربع مراحل رئيسية هي: 1- الأولى أو الابتدائية. 2- الثانوية. 3- الخفيّة أو المستترة. 4 - المتأخرة.
تظهر علامات المرحلة الأولى من الزهري، في حوالي الأسبوع الثالث من العدوى، حيث تظهر قُرحة صغيرة تسمى قرحة الزهريّ، في المكان الذي دخلت منه الجراثيم إلى الجسم. وقد لا يُلاحظ المريض القَرْح الذي أصابه، حتى يختفي في حوالي ثلاثة أسابيع لو لم يتم علاجه. ومرحلة الزهري الثانوية تحدث متأخرة خلال ستة أسابيع إلى ستة أشهر. وقد يشعر المصاب بأعراض المرض، ويصاب بطفح جلدي وحمى. وقد يكون الطفح غير ملحوظ. وتختفي كل الأعراض خلال عدة أسابيع.