المعالجة الدوائية. منذ عام 1950م، اكتشف العلماء العديدَ من الأدوية الناجحة في علاج الأمراض العقلية وطوَّروها، فمثلًا يسْتعمِل الأطباء النفسانيون مضاداتِ الاكتئاب ثلاثية الحلقات لعلاج مرضى الاكتئاب القاسي، وغالبًا ماتنجح هذه الأدوية في إرجاع المريض لحالته الطبيعية. ويُستعمل عقَّار كربونات الليثيوم؛ لعلاج الهوس الاكتئابي، إذ يُخفف هذا العقَّار من شدة وعدد نوبات المرض، أو يمنعها كليّةً. وكذلك تساعد مضادات القلق أو المُهدئات في علاج التوتر الناتج عن القلق، وتُستَعمل مضادات الذهان لعلاج الفُصام لقدرتها على إزالة الهلس والوهم وأعراض المرض الأخرى.
هذا وتسبب أدوية علاج الأمراض العقلية الكثير من التأثيرات الجانبية، فمثلا تُسبِّبُ مضادات القلق نُعَاسًا وضعفًا في العضلات. وتُسبِّب مضادات الذُّهان تململًا وتشنجات عضلية. وتجدر الإشارة إلى أن المعالجة الدوائية تتطلب استمرار المريض في تعاطي العلاج، وإلا فسيعود المرض بمجرد التوقف عن العلاج.
الدِّراما النفسية أسلوب يستعمله المعالِجُون النفسيون لمساعدة المرْضَى في التأمّل والتمعُّن في مشاكلهم بصورة واضحة. ففي التمثيل النفساني يقوم المَرْضى أمام المعالج بتمثيل أنفسهم وتمثيل الأشخاص القريبين منهم على طريقة إعادة تمثيل الأحداث من جديد.
المعالجة النفسية. تعتمد على المناقشات بين المُعالج والمريض أو المرضى، وتَهْدف لمساعدة المرضى في اكتشاف أسباب اضطراباتهم العقلية، وتحسين حالاتهم الصحية. والمعالجُ النفسي هو ذلك الشخص الذي تلقى تدريبًا خاصًا في نظريات وطرق المعالجة النفسية، وقد يكون طبيبًا نفسيًا أو عالمًا نفسيًا أو باحثًا اجتماعيًا نفسيًا.
أنواع المعالجة النفسية تشمل: 1- المعالجة التحليلية 2- المعالجة السلوكية 3- المعالجة الإنسانية.
وقد يَسْتعمل المعالجون طريقة واحدة من هذه الطرق لكل المرضى، وقد يُنوِّعون في طرقِِ العلاج اعتمادًا على حالة المريض.