الأمريكي، الأدب. بدأ الأدب الأمريكي بداية متواضعة، ثم مالبث أن أخذ مركزه بين الآداب الأولى في العالم. ومن خصائصه المميزة أنه يمجد المثل العليا، وصفات الاعتماد على النفس والاستقلالية، واحترام الإنسان، والتأكيد على الديمقراطية، وحب الطبيعة والخروج عن التقاليد الأدبية من أجل كل إبداع جديد. وتُعد الفكاهة عامَّة، والفكاهة الساخرة أيضًا من الخصائص المميزة لهذا الأدب. وقد شهد تطور الأدب الأمريكي عدة مراحل هي:
أدب المستعمرات (1608-1765م)
كتب المستعمرون الأمريكيون قصصًا لتسجيل أنشطتهم، وحياة المستعمرات في الأراضي الجديدة. وكذلك مواعظ لتعليم دروس أخلاقية، وأشعار دينية نصرانية، وأيضًا كتيبات لمناقشة بعض النقاط السياسية.
عصر الازدهار الأول (1765-1850م)
انحسرت خلال القرن الثامن عشر الميلادي الاهتمامات الدينية أمام الاهتمامات السياسية، فبعد أن أصدرت بريطانيا قانون الطابع عام 1765م انتشرت الاحتجاجات في أرجاء المستعمرات وكتبت ووزعت الكثير من الكتيبات الثورية ومنها أعمال ذات قيمة أدبية مهمة.
ظهرت أشكال أدبية جديدة بعد الثورة الأمريكية، فقد أشعل الاستقلال السياسي رغبة قوية للاستقلال في فن الأدب ولأول مرة انفصل أدباء أمريكا عن ماضيهم الأوروبي.