مسائل العضوية. معظم الدول أعضاء في الأمم المتحدة. وكان موضوع عضوية الصين الشيوعية معروضًا في كلِّ دورات الجمعية العامة منذ عام 1950م وحتى عام 1971م عندما صوّتت الجمعية باستبعاد الصين الوطنية ومنح عضوية الهيئة للصين الشيوعية.
تنشد الدول الانضمام لهيئة الأمم المتحدة لأسباب مختلفة. فالعضوية تتيح لبعض الدول التمتع بمكانة وسط المجموعة الدولية قد لا تتوفر لها بدونها، إذ إن بعضها صغير لدرجة لا يملك معه سفارات خاصة به. ومن خلال بعثة واحدة في الأمم المتحدة يمكنها الاتصال مع معظم دول العالم. كما تتيح العضوية للدول الصغيرة طرح مشاكلها أمام الرأي العام والاستفادة من برامج الأمم المتحدة الاقتصادية، ومساعدتها الفنية.
كما أدى وجود عدد كبير من الدول الصغيرة في المنظمة إلى بعض المشاكل. ففي الجمعية العامة يتساوى صوت أصغر دولة مع صوت أكبر دولة، لذلك اقترحت بعض الدول ألاّ يكون للدول الصغيرة صوت كامل.
لم تنسحب من الأمم المتحدة سوى دولة واحدة هي إندونيسيا، إلا أنها استأنفت عضويتها بعد أقل من سنتين. وتبدو معظم الدول غير راغبة في الاستمرار بدون هيئة الأمم المتحدة، كما تفهّمت قيمة المجهود الدولي في معالجة بعض المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. وفوق كل شيء، تفهّم الأعضاء أن مجهودات الأمم المتحدة في حفظ وإعادة السلام يمكن أن تساعد في منع حرب عالمية ثالثة.
متابعة القضايا الدولية. عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 يناير 1992م أول اجتماع قمة لزعماء دوله الأعضاء الخمسة عشرة. وتناول اجتماع القمة دور الأمم المتحدة في فترة ما بعد الحرب الباردة، كما أبدى المجلس ملاحظته من أن الاجتماع قد عُقد في وقت متغيرات بارزة وكانت نهاية الحرب الباردة قد ¸عقدت الآمال على أنه سيكون هناك عالم أكثر أمنًا وأكثر إنصافًا وإنسانية· حسب ما جاء في أقوال مؤتمر القمة.