وعندما دخلت الأمم المتحدة فترة ما بعد الحرب الباردة أمّل زعماء العالم في أن تكون المنظمة أقدر على إنجاز أهدافها. وبكل تأكيد فإن الأمم المتحدة قد وسعت إلى حد كبير من بعثاتها لحفظ السلام خاصة في المناطق التي راقبت فيها إجراء الانتخابات والمساعدات الإنسانية، كما أصدرت عددًا ليس له مثيل من قبل فيما يتعلق بالقرارات الخاصة بحقوق الإنسان. وفي يونيو 1992م جمعت الأمم المتحدة زعماء العالم معًا في ريو دي جانيرو بالبرازيل لمعالجة مشكلات البيئة في مؤتمر الأمم المتحدة عن البيئة والتنمية وقد عرف المؤتمر باسم قمة الأرض. انظر: .
الحفاظ على السلام
قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام ترسل إلى مختلف المناطق التي ينشأ فيها قتال بين الدول . و هذا الجندي واحد من كتيبة دولية في لبنان
في الفترة بين سنة 1988م و 1992م انخرطت الأمم المتحدة في 13 عملية، أي نفس القدر من العمليات التي قامت بها في السنوات الاثنتين والأربعين الماضية. وكانت هناك 12 عملية حفظ سلام تتعلق بأكثر من50,000 شخص. واستمرت تلك العمليات تحت الإجراء حتى نهاية سنة 1992م. وكانت هناك بعثتان إحداهما في كرواتيا وهي جمهورية سابقة كانت في يوغوسلافيا، أما البعثة الأخرى فقد كانت في كمبوديا. وهذه تمثل أكبر العمليات حجمًا، وأكثرها تكلفة للأمم المتحدة حتى اليوم. وبلغت تكلفة عمليات حفظ السلام للاثنتي عشرة عملية في عام 1992م ما يقدر بحوالي 3 بلايين دولار أمريكي.