وبدأت الجمعية العمومية جلستها السابعة والأربعين في سبتمبر 1992م، بمناقشة خطة بطرس غالي للسلام. وحاول بطرس غالي إعادة ترشيح نفسه لفترة ثانية، إلا أن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية أعربت عن عدم رضاها عنه وذلك بسبب تدخله في الشؤون الداخلية لهذه الدول حسبما قالت. وهكذا تم انتخاب كوفي عنان سكرتيرًا عامًا جديدًا في 1996م.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأمم المتحدة بعيدة كل البعد عن تأسيس نظام عالمي جديد فإنها رأت أن الفرصة سانحة للتخلص من كل المنافسات القديمة. والآن وقد وجدت الأمم المتحدة طرقًا تتعامل بها مع الصراع من أجل السلطة والمنصب بطريقة عادلة فإن المطالبات التي أوكلت إليها قد تكون علامة مشجعة. فمثل هذه المطالب تبدو أنها تظهر تقديرًا مجددًا وأملًا في منظمة ولدت من حرب ولكنها ترعرعت للسلام.
وفي 5 سبتمبر 2000م، افتتحت أعمال دورة الألفية، وهي الدورة الخامسة والخمسون للأمم المتحدة. وقد حضر هذه الدورة أكثر من 160 زعيم دولة ورئيس حكومة. توزع قادة العالم أثناء القمة إلى أربع مجموعات جرت في كل منها حوارات ومداخلات بين القادة حول القضايا والتحديات التي طرحت على القمة. وقد تعهد زعماء الدول بالعمل على تهيئة بيئة مواتية للتنمية، والقضاء على الفاقة والفقر، وتعزيز دور الأمم المتحدة في القيام بواجباتها. فشلت القمة في إحراز تقدم لحل الصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط والبلقان والكونغو وزمبابوي وشبه القارة الهندية.
أسئلة
ما عدد الدول الأعضاء الممثلة في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
ما الهدفان الرئيسيان للأمم المتحدة؟
ما مسؤوليات الأمين العام للأمم المتحدة؟
كيف يختلف التصويت في مجلس الأمن عن التصويت في فروع الأمم المتحدة الأخرى؟
ما الفرقان الرئيسيان بين الأمم المتحدة وعصبة الأمم؟
ما اللغات الرسمية للأمم المتحدة؟
ما فرع الأمم المتحدة الذي يعمل مع الوكالات المتخصصة؟