فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5277 من 45140

في القرن السابع عشر الميلادي سادت الثقافة البريطانية بصورة واسعة ومؤثرة في أيرلندا، لدرجة أن كثيرًا من الأيرلنديين الذين عاشوا في المدن كانوا يفضلون الحديث باللغة الإنجليزية بدلًا عن الغيلية. وعلى أية حال فقد كُتب بعض الشعر الجيد باللغة الغيلية في منتصف القرن التاسع عشر. وقد حافظ جوفري كيتنج على التقاليد الأيرلندية في كتابه الشهير تاريخ أيرلندا الذي كتبه بالغيلية نحو عام 1634م. وشجع هذا الكتاب على تفتّح الروح القومية بين الأيرلنديين، وهو مصدر معرفي قيّم عن أيرلندا القرون الوسطى. وخلال القرن الثامن عشر الميلادي ألهمت الأفكار الأيرلندية التقليدية بعض الشعراء لكتابة أعظم الأشعار باللغة الغيلية. وقد استمد مايكل كومين مادة كتابة أويسين في بلاد الشباب الذي ألفه عام 1749م من الأساطير الفينية. كما تبنّت الشاعرة إيلين أوليري بعض الطقوس الأيرلندية الحزينة القديمة المعروفة باسم كيننج في قصيدتها مرثية آرت أوليري (1773م) للتعبير عن حزنها لقتل زوجها. وينتقد بريان ميرميان في قصيدته الساخرة محكمة منتصف الليل (1790م) ، إحجام الكثير من الأيرلنديين عن الزواج. وتنافس حاسة الذكاء والظرف في هذه القصيدة سخرية الشاعر الإنجليزي الشهير ألكسندر بوب.

وبحلول منتصف القرن التاسع عشر كان معظم المؤلفين يكتبون بالإنجليزية. ولكن في عام 1893م أسس دوجلاس هايد ـ وهو شاعر، ثم أصبح فيما بعد أول رئيس لأيرلندا ـ الرابطة الغيلية. وقد عملت هذه الرابطة على إعادة تأسيس اللغة الغيلية لتكون اللغة القومية، وعلى تشجيع الاهتمام بالأدب والثقافة الأيرلنديين. هذه الجهود أسهمت في نمو الحركة الأدبية الغيلية. ومن المؤلفين المحدثين الذين يكتبون بالغيلية توماس أوكريمثاين، وكانون بيتر أوليري، وباتريك بيرس.

بواكير الأعمال بالإنجليزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت