وجهات النظر المؤيِّدة. يوجد أشخاص كثيرون يقرون الإجهاض تحت ظروف معينة. وبعضهم يؤيده إذا كان هناك خطر على حياة المرأة من حملها، ومع وجود أسباب لايعارضها الدين. وبعضهم يوصي بالإجهاض إذا تأكد أن الجنين سيولد بعاهات عقلية أو عضوية خطيرة.
مخاطر الإجهاض. يجب أن تكون عملية الإجهاض تحت رعاية طبية مؤهلة، وتحت ظروف صحية جيدة تتوافر خلال عملية الولادة أو الإجهاض. إذ إن إجراء العملية في ظروف غير صحية تسبب نسبة وفيات كبيرة بين الأمهات الحوامل من جراء حمى النِّفاس، وإن إجراء العملية بوساطة أشخاص غير ماهرين وتحت ظروف صحية سيئة قد يسبب موت بعض الأمهات الحوامل. أما من يبقى منهن على قيد الحياة فيكن عرضة للإصابة بأضرار دائمة بالجهاز التناسلي.
نبذة تاريخية
حدد الدين الإسلامي من خلال تشريعاته قبل أربعة عشر قرنًا أحكامه في عملية الإجهاض؛ فقد قال الله تعالى: ? ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئًا كبيرًا? الإسراء: 31. وقال سبحانه: ? ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق? الإسراء: 33. وتوجد ضوابط وفق التعاليم الإسلامية، لعملية الإجهاض، كما هو موضح في فقرة التشريعات الخاصة بالإجهاض في هذه المقالة.
أما بالنسبة للعالم النصراني قبل القرن التاسع عشر الميلادي، فلم يكن هناك إلا القليل من المعارضة الدينية المنظمة أو القانونية فيما يختص بالإجهاض قبل بدء الارتكاض وهو الوقت الذي تحس فيه الأم الحامل لأول مرة بحركة الجنين داخلها.