مخطوطة للمصحف الشريف
تحفيظ القرآن للفتيات في عمان حيث تقوم بهذه المهمة إحدى السيدات الحافظات لكتاب الله.
أحد فصول تحفيظ القرآن التي ينظمها المركز الإسلامي لأبناء المسلمين في لندن.
درس في تلاوة القرآن على يد أحد الأساتذة في المركز الإسلامي في كاردف ببريطانيا.
إن التعاليم التي جاء بها الإسلام تضمنها القرآن الكريم، والسنة المطهرة. والقرآن هو كلام الله تعالى المنزل على محمد ³ بالوحي الجلي واللسان العربي، بوساطة جبريل عليه السلام المنقول إلينا تواترا، المتعبد بتلاوته، المتحدي بمثل أقصر سورة منه للإعجاز، المبدوء بالفاتحة، المختوم بسورة الناس. وقد نزل مُنَجَّمًا (أي مُفَرَّقًا بحسب وقوع الأحداث أيام نزوله) . انظر: القرآن الكريم. وكان للنبي ³ كتَّابٌ، هم كتاب الوحي، يكتبون بعضه على سعف النخيل والعظام وما شابه ذلك، وأشهرهم زيد بن ثابت. لكن القرآن ظل في مجمله محفوظًا في صدور الرجال، فقد عُرف العرب بقوة ذاكرتهم. وقد نقل القرآن بالتواتر وكتب في صحف في عهد أبي بكر رضي الله عنه ثم آلت الصحف إلى عمر رضي الله عنه وبذلك يكون القرآن قد نقل مكتوبًا محفوظًا بالصدور، وقد حفظه الله من كل تغيير وتبديل. وكان الخليفة الثالث عثمان بن عفّان رضي الله عنه هو الذي جمع القرآن في مصحف واحد نسخه ووزعه على كل الأقطار الإسلامية، وهو المصحف الموجود لدينا الآن (مصحف عثمان) ، الذي لم يغير أو يبدل أبدًا فيما أنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن ثم، فالقرآن الموجود اليوم هو نفس القرآن الذي أنزل عليه ³ قبل أربعة عشر قرنًا، لا تحريف فيه ولا تبديل.