فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22976 من 30125

أُكِل لحمُه فعُراقٌ، أو كِلاهُما لكِلَيْهِما. انتهى (١) .

(فَدَخَلَتْ) ؛ أي: في بيت عائشة - رضي الله عنها - (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي خَرَجْتُ) ؛ أي: لقضاء حاجتي، (فَقَالَ لِي عُمَرُ) - رضي الله عنه - (كَذَا وَكَذَا) كناية عن قوله: "ألا عرفناك يا سودة" ، وقوله: "يا سودة والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين؟ " (قَالَتْ) عائشة - رضي الله عنها - (فَأُوحِيَ إِلَيْهِ) بالبناء للمفعول؛ أي: أوحى، الله - عَزَّ وَجلَّ - إليه - صلى الله عليه وسلم - (ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ) بالبناء للمفعول أيضًا؛ أي: أقلع عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الوحي، (وَإِنَّ الْعَرْقَ فِي يَدِهِ) جملة حاليّة، وقولها: (مَما وَضَعَهُ) مؤكّد للجملة قبله؛ أي: ما وضع - صلى الله عليه وسلم - الْعَرْق من يده على الأرض، (فَقَالَ) - صلى الله عليه وسلم - مبيّنًا لِمَا أوحي إليه في ذلك الوقت ( "إِنَّهُ) الضمير للشأن، وهو ضمير تفسّره الجملة بعده، كما قال ابن مالك - رَحِمَهُ اللهُ - في " الكافية الشافية ":

وَمُضْمَرُ الشَّأْنِ ضَمِيرٌ فُسِّرَا … بِجُمْلَةٍ كَـ" إِنَّهُ زَيْدٌ قَرَا "

لِلابْتِدَا أَو نَاسِخَاتِهِ انْتَسَبْ … إِذَا أَتَى مُرْتَفِعًا أَوِ انْتَصَبْ

وَإِنْ يَكُنْ مَرْفُوعَ فِعْلٍ اسْتَتَرْ … حَتْمًا وَإِلا فَتَرَاهُ قَدْ ظَهَرْ

فِي بَابِ " إِنَّ " اسْمًا كَثِيرًا يُحْذَفُ … كَـ" إِنَّ مَنْ يَجْهَلْ يَسَلْ مَنْ يَعْرِفُ "

وَجَائِزٌ تَأْنِيثُهُ مَتْلُوَّ مَا … أُنِّثَ أَو شَبِيهَ أُنْثَى أَفْهَمَا

وَقَبْلَ مَا أُنِّثَ عُمْدَةً فَشَا … تَأْنِيثُهُ كَـ" إِنَّهَا هِنْدٌ رَشَا "

(قَدْ أُذِنَ) بالبناء للمفعول؛ أي: أذِنَ الله تعالى، وقال في " العمدة ": قوله: " قد أُذِن " مقول القول، وهو على صيغة المجهول، والآذن هو الله تعالى، وبُني الفعل على صيغة المجهول؛ للعلم بالفاعل (٢) . (لَكُنَّ) أيتها الأزواج الطاهرات (أَنْ تَخْرُجْنَ) بفتح أوله، وضمّ ثالثه؛ أي: في خروجكنّ من بيوتكنّ، قال في " العمدة ": أصله: بأن تخرجن، و" أن " مصدرية، والتقدير: بخروجكنّ (٣) . (لِحَاجَتِكُنَّ" ) ؛ أي: لقضاء حاجتكنّ من البول، ونحوه، وهو متعلّق بـ "تخرُجن" .

وقال الداوديّ: قوله: "قد أُذِن أن تخرجن" دالّ على أنه لم يُرَدْ هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت