وكان الشيخ عبد الله الخاني يخبر بالأمور قبل وقوعها وكان لا يسأل أتباعه عن أحوالهم وإنما يخبرهم عنها" [1] ."
وخطر ببال أحد الواقفين أمام الشيخ محمد سيف الدين الفاروقي أن هذا الشيخ متكبر فعرف ما في قلبه وقال له"تكبُّري من تكبر الحق تعالى" [2] .
أما محمد الخواجكي الأمكنكي فما من ذرة في العالم إلا وهو يمدُّها بالروحانية" [3] ."
(1) جامع كرامات الأولياء 1/222 - 223 .
(2) المواهب السرمدية 215 الأنوار القدسية 200 جامع كرامات الأولياء 1/204 .
(3) المواهب السرمدية 178 ، الأنوار القدسية 178 .