تأتي هذه العبارة المنتشرة بين عامة الأشاعرة والماتريدية"كل ما كان معجزة لنبي: جاز أن يكون كرامة لولي"لتزيد هذه المساواة تأكيدًا.
ونسأل: هل تعني هذه القاعدة جواز:
ـ أن ينفلق البحر على يد الولي كما حصل لموسى؟
ـ أو يخلق الولي من الطين طيرًا كما حصل لعيسى؟
ـ أو ينشق للولي القمر كما حصل لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟
ـ أو أن يُسرى بالولي كما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس ليريه الله من آياته الكبرى؟