فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1116

أن هذا استنتاج منكم لا يسلم لكم لأن النووي وابن حجر وغيرهم من أهل العلم حكوا عن أحمد عدم القراءة. وقول أحمد يخالف قول الشافعي فإذا اختلفوا رجعنا فيما اختلفوا فيه إلى الكتاب والسنة.

مذهب الشافعي

قال النووي"وأما قراءة القرآن وجعل ثوابه للميت والصلاة عنه ونحوها فذهب الشافعي والجمهور أنها لا تلحق الميت، ودليل الشافعي {وأنْ لَيْسَ للإنسَانِ إلاّ مَا سَعَى} قال"وفي شرح المنهاج لابن النحوي: لا يصل إلى الميت عندنا ثواب القراءة على المشهور" (شرح مسلم 1/90 و7/90 و11/85) ."

قال"وسئل العز بن عبد السلام عن ثواب القراءة المهدي للميت هل يصل أو لا؟ فأجاب بقوله: ثواب القراءة مقصورة على القارئ ولا يصل إلى غيره. قال: والعجب من الناس من يثبت ذلك بالمنامات وليست المنامات من الحجج" (المجموع 10/426) .

قال النووي في حكم وصول ثواب القراءة على الميت إليه:"عند الشافعي وأحمد أنه لا يصل" (المسائل المنثورة للنووي ص 59 ط: دار الكتب العلمية) .

وأما رواية الزعفراني التي يحتج بها الأحباش مجلتهم (مجلة منار الهدى 43:50) ونصها"سألت الشافعي رضي الله عنه عن القراءة عند القبر فقال: لا بأس به"فقد قال الحافظ ابن حجر"وهذا نص غريب عن الشافعي" (الأجوبة المهمة ص 23 ط: تحقيق مأمون محمد أحمد واصل المخطوط في دار الكتب المصرية رقم 1559) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت