فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 1116

حديث"لا ينبغي للمطي أن تُعمَل" [1] فيه شهر بن حوشب صدوق كثير الأوهام كما في التقريب (2830) خالف الروايات الأخرى الصحيحة.

? حديث"من صلى عليّ عند قبري سمعته" [2] . موضوع كما قال ابن الجوزي في (الموضوعات 1 / 303 ) . فيه محمد بن مروان: متهم بالكذب كما عند الحافظ في (التقريب 6284) وعند ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل رقم 364) كذاب متروك الحديث لا يُكتَب حديثه ألبتة""

وأعجب من المتعصبين الضالين الذين يتجاهلون قوله تعالى { وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ } { إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ } ثم يميلون عن كلام الله إلى روايات مكذوبة لم يجهلوا قول أهل الجرح والتعديل في وصف راويها بأنه كذاب وضّاع ! يزعمون أنه لا يجوز في العقائد إلا خبر ما كان متواترًا ، بينما يتمسكون بروايات الكذابين ويطعنون في خبر الواحد الذي رواه البخاري ومسلم !

? أن النبي أتي ببرد قطري فوضعه على يده . رواه أبو داود في مراسيله . والمراسيل لا تقوم بها حجة فضلًا عن أن يعارض بها ما هو أصح وأصرح منها كحديث عائشة عند البخاري ( إني لا أصافح الناس ) .

? وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... وهو قول محكي عن أبي طالب يحتج به من لم يجدوا في الكتاب والسنة ما يدعمون به حجتهم ، ولذا يسلم عليكم أبو طالب ويقول: خذوا عني عقيدتكم .

وهل كان الصحابة يستسقون بوجهه ؟ أم أن ذلك قول لأبي طالب تذكره صحابي ولم يثبت عن أحد من الصحابة فعله . بل تركوا التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وتوسلوا بالعباس بعد موته ؟ لماذا لا تقولون الصحابة وهابيون ؟

وأختم بالإشارة إلى رواية طويلة حول مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مليئة بالخرافات لا أستطيع سردها هاهنا خشية الإطالة ، فابحث عنها في فصل بدعة المولد [3] وانظر إلى آثار القصاصين القدامى وناشري الخرافة وزخرف القول .

(1) - المقالات السنية 138 .

(2) - المقالات 115.

(3) - صفحة360 من هذا الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت