فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1116

فتعافت بعد ذلك [1] وكأن التجارب أصل في معرفة ما يحسن فعله أو يقبح . ألم يقل من قبل أنه لا حسن ولا قبح إلا بالشرع . فما بال الحسن والقبيح صار يثبت الآن بالتجارب ؟ !

وقال البغوي"يكره أن يضرب على القبر مظلة لأن عمر رضي الله عنه رأى مظلة على قبر فأمر برفعها وقال دعوه: يظله عمله [2] ."

وصرح البيضاوي بأن اليهود والنصارى كانوا يتوجهون إلى قبور صلحائهم بالصلاة والدعاء [3] .

الحنفية

و أما الأحناف فقد نهوا عن تجصيص القبر وتطيينه واتخاذه مسجدًا . نص عليه محمد صاحب أبي حنيفة في كتابه الآثار قائلًا"ونكره أن يجصص القبر أو يطين أو يجعل عنده مسجدًا أو يكتب عليه ونكره الآجر أن يُبنى به أو يدخل القبر وهو قول أبي حنيفة" [4]

قال الكاساني في بدائع الصنائع (1/ 320) "وكره أبو حنيفة البناء على القبر ، والكراهة إذا أطلقت فهي للتحريم . وقد صرح بالتحريم ابن الملك من الأحناف ."

وجاء في (مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر1/313) النهي عن الدعاء عند القبور [5] .

(1) - صريح البيان 61

(2) - المجموع شرح المهذب 5/ 266 .

(3) - حاشية سنن النسائي 2/42 .

(4) - الآثار 2 / 191 لمحمد بن الحسن الشيباني تحقيق الأفغاني. والبحر الرائق 2 / 209 وانظر جنائز البدائع ( 1 / 320 ) .

(5) - وانظر حاشية ابن عابدين على الرد المحتار 2 / 439 البحر الرائق 2 / 298 روح المعاني للآلوسي الحنفي 17 / 313 مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر 1 / 313 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت