ولقد اعترف الكوثري بأن حمل النصوص والآثار على المصطلحات المستحدثة بعد عهد التنزيل بدهور: بعيد من تخاطب العرب وتفاهم السلف واللسان العربي المبين، ومن زعم ذلك فقد زاغ عن منهج الكتاب والسنة، وتنكب سبيل السلف الصالح ، ونابذ لغة التخاطب ، وهجر طريقة أهل النقد..." [1] ."
(1) تعليقات الكوثري على الأسماء والصفات 571.