فهرس الكتاب
والتعديل ، فإنهم إذا مروا على حديث وتتبعوا طرقه ، وفتشوا رجاله وعلموا حال إسناده - يحصل لهم القطع ، وإن يحصل لمن يكن له بصر ولا بصيرة" [1] ."
وقال أبو بكر الجصاص إمام الحنفية في وقته"ما تلقاه الناس بالقبول من أخبار آحاد فهو عندنا في معنى المتواتر" [2] .
وقال أبو إسحاق الشيرازي ( إمام الشافعية ) "خبر الواحد الذي تلقته الأمة بالقبول ، فيقطع بصدقه سواء عمل الكل به أو عمل البعض وتأوله البعض: فهذه الأخبار توجب العمل ويقع العلم بها استدلالًا" [3] .
قال الكوثري"فخبر الآحاد الذي تلقته الأمة بالقبول: يُقطَع بصدقه".
(1) مقدمة فيض الباري 1 / 45 .
(2) أحكام القرآن 1 / 386 ط: دار الكتاب العربي .
(3) اللمع 210 وشرح اللمع 2 / 579 .