فهرس الكتاب
أن الله تعالى لا يصف نفسه إلا بما يليق به ، وأما المؤولة فإنهم غير واثقين من ذلك ويتساءلون: لماذا يصف الله نفسه ورسوله بهذه الصفات كاليد والرجل والإتيان والنزول والاستواء والأصابع والضحك والفرح والغضب والرضا ، مما يزيدهم شكًا ، ولا يزول هذا الشك إلا بإثبات ما وصف الله به نفسه مع نفي التشبيه عنه .
-أن من يفعل بمشيئته واختياره أكمل حالًا ممن لا يفعل بمشيئته ولا اختياره .
-أن القول بأزلية أفعاله تعالى مناقض للعقل والنقل ، ولهذا تراجع عنه كثيرون من أهل الكلام واضطروا إلى القول بقول أهل السنة .
-أن هذا الأمر بقي محل خلاف بينهم وبين المصرّين على مخالفة العقل والنقل (أي بين الأشاعرة والماتريدية) قبل أن يكون خلافًا مع أهل السنة أصلًا .