فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1116

وقال الحافظ ابن عبد البر في (التمهيد 7/129 - 135) ما نصه"وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة"أضاف"ومن الحجة أيضًا على أنه عز وجل على العرش فوق السماوات السبع أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون ربهم تبارك وتعالى، وهذا أشهر وأعرف عند الخاصة والعامة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته، لأنه اضطرار لم يؤنبهم عليه أحد، ولا أنكره عليه مسلم".

وقال عثمان الدارمي"اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سماواته" [1] .

اقرءوا كتاب خلق أفعال العباد للبخاري والأسماء والصفات للبيهقي وانظروا ما فيهما من الروايات الثابتة عن الصحابة والتابعين وأئمة أهل السنة، كلها تنص على أن أهل السنة يثبتون كل ما وصف الله به نفسه لا يتأولونها كما يفعل أولئك المحرفون المعطلون.

(1) سير أعلام النبلاء 13/325 قال عنه الذهبي"العلامة الحافظ الناقد فاق أهل زمانه وكان لهجًا بالسنة وكان جذعًا في أعين المبتدعة" (سير أعلام النبلاء 13/319-324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت