المسجد لحائض ولا جنب"ويعتبره سلاحًا في جعبته، وهذا الحديث ضعيف فيه جسرة بنت دجاجة."
وعجبًا لقوم لا يكفيهم أن يتفق البخاري ومسلم على صحة الحديث، فهم يطعنون فيه ويعارضونه بالضعيف، كل ذلك دفاعًا عن مخلفات أرسطو وقواعده.
ثالثًا: أن الرواية على ضعفها خبر آحاد وتمسككم ينقض ما زعمتم التزامه وهو عدم الاحتجاج بحديث الآحاد في العقائد.
رابعًا: أن تحريفكم هذا يحقق حكم أبي الحسن الأشعري فيكم أنكم من أهل الزيغ والضلالة. فقد روى الحافظ ابن عساكر عن أبي الحسن الأشعري أن الله هو الذي"يقول (هل من سائل هل من مستغفر) خلافًا لما قاله أهل الزيغ والضلالة" [1] .
وقال"ومما يؤكد أن الله عز وجل مستو على عرشه دون الأشياء كلها، ما نقله أهل الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا" [2] .
فاعدد: كم من المسائل خالفت بها الأشعري ووافقت بها المعتزلة.
(1) تبيين كذب المفتري ص 161 الإبانة 25.
(2) الإبانة 88 وانظر مقالات الإسلاميين 290-291.