فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 1116

... وقد أشتد نكير أبي المظفر السمعاني على أهل الكلام وسخر من طريقتهم وأكد أنهم يكفرون من خالف طريقهم من الناس وهم السواد الأعظم [1] . فالمصابون بداء علم الكلام شرذمة قليلون ليسوا شيئًا" [2] ."

... قال أبو شامة"حيث جاء الامر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق واتباعه وإن كان"

المتمسك به قليلًا والمخالف كثيرًا ، لأن الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولي من النبي صلي الله عليه وسلم وأصحابه ولا تنظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم"وقال نعيم بن حماد"إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد وإن كنت وحدك ، فإنك أنت الجماعة حينئذ" [3] ."

... وجاء في الميزان للشعراني"ولذا كان سفيان الثوري يقول المراد بالسواد الأعظم هم من كان من أهل السنة والجماعة ولو واحدًا".

... وكان ابن مبارك يصف من اجتمعت فيه صفات الاتباع الكامل للكتاب والسنة بالجماعة ، فتراه إذا سئل عن الجماعة قال"أبو بكر وعمر . فإذا قيل له قد مات أبو بكر وعمر قال: أبو حمزة السكري جماعة . قال الترمذي: أبو حمزة هو محمد بن ميمون وكان شيخًا صالحًا وإنما قال هذا في حياته عندنا" [4] .

... وأما الجماعة الذين يتولون الظالمين ويستظهرون بهم على المسلمين ويدعون غير الله فهؤلاء هم جماعة الظالمين وليسوا جماعة السنة ولو أننا لزمنا طريقهم لألزمونا بموالاة أوليائهم الظالمين ومدحهم والتسبيح بحمدهم ! .

... الجماعة الذين يدعوننا إلى الشرك إلى دعاء غير الله وطلب الغوث من الأموات ويبررون الابتداع في الدين فهؤلاء ليسوا من الجماعة ، بل يليق بهم حديث النبي صلي الله عليه وسلم"لا تقوم الساعة حتي تلتحق قبائل من أمتي بالمشركين ويعبدون الأوثان" [5]

... فسوادكم الأعظم أيها المبتدعة: رفاعية نقشبندية شاذلية قادرية سهرودية دسوقية يشرطية أشاعرة ماتريدية ، خرافات وبدع وارتماء على القبور واستغاثة واستعاذة بالأموات من دون الحي الذي لا يموت والله كلما ازددتم زاد الدين بزيادتكم غربة .

وأما مخالفة الجمهور:

... فقد خالف أبو حنيفة الجمهور في أن النجاسة لا تزال إلا بالماء فقال: تزال بكل مائع غير الأدهان .

... وخالف الشافعي الجمهور فقال بكراهة استعمال الماء المشمس في الطهارة .

... وخالف أحمد الجمهور فقال بكراهة الماء المسخن بالنجاسة .

بشري سارة للأشاعرة

... جاء في مجلة منار الأحباش ما يلي"بشري سارة للأشاعرة"قالوا"روي الأمام أحمد بسند صحيح عن الرسول صلي الله عليه وسلم أنه قال"لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش"فتحقق هذا الحديث عندما فتحها السلطان محمد الفاتح رحمه الله تعالي وكان أشعريًا يحب الأشاعرة والصوفية" [6]

(1) فتح الباري 13 / 507 .

(2) فتح الباري 13 / 507 .

(3) رواه اللالكائي في أصول اعتقاد السنة رقم 160 والبدع والحوادث لأبي شامة ص 29 - 28 .

(4) الترمذي رقم 2167 .

(5) رواه أبو داود بإسناد صحيح رقم ( 3072 ) .

(6) منار الهدي 35 / 32 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت