فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1116

عادوا إلى موافقة المعتزلة:

ولقد أبان ابن عساكر وابن فورك موقف الأشعري الوسط بين المعتزلة الذين سبوا معاوية وبين من غلوا في تأييده حتى وافقوه على موقفه الخاطئ من علي رضي الله عنه.

حجة مرتضوية زبيدية

قال المرتضى الزبيدي"والحق الذي عليه أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة وحسن الظن بهم والتأويل لهم وأنهم مجتهدون لم يقصدوا معصية الله ولا محض الدنيا" [إتحاف السادة المتقين 10/10] .

وكان المرتضى الزبيدي إذا ذكر معاوية يقول"رضي الله عنه" [إتحاف السادة المتقين 1/201 و2/223-224 و225] . واستحسن قول ابن عربي"معاوية كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهره وخال المؤمنين فالظن بهم جميل، رضي الله عنهم أجمعين، ولا سبيل إلى تجريحهم وليس لنا الخوض فيما شجر بينهم وهم مأجورون في كل ما صدر عنهم عن اجتهادٍ سواء أخطأوا أو أصابوا". علق الزبيدي قائلًا"وهو كلام نفيس يفتح باب حسن الاعتقاد في سلفنا ويتعين على كل طالب للحق معرفة ذلك".

حجة جوزية

وكان ابن الجوزي أيضًا يترضى عن معاوية عند ذكر اسمه وكذلك النووي [تلبيس إبليس 90 شرح النووي على مسلم 1/322 حديث رقم 34] .

والماتريديون مخالفون للحبشي

قال ابن الهمام في المسايرة"وما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما كان مبنيًا على الاجتهاد لا منازعة من معاوية في الإمامة" [المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة ص 47] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت