فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 1116

عقيدة الطحاوي في الصحابة

قال الطحاوي رحمه الله في عقيدته المسماة بالعقيدة الطحاوية"ونحب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم. ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخيرٍ، وحبُّهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان".

الطحاوي يصف معاوية بأنه من العارفين سبل الاصابة

وأوضح موقف أهل السنة من الخلاف الذي جرى بين علي ومعاوية كما في كتاب (النفائس ص59) الذي جمعه (الحوت) تلميذ الحبشي:

وإنما نازعه معاوية بشبه عن الصواب نائية

تأولا بقاتلي عثمانا خطأ فيه وادعى عدوانا

لكنه مع الخطأ لا يكفر قد ضل أهل الرفض فيما ذكروا

إذ هو من أكابر الصحابة العارفين سبل الإصابة

حجة غزالية

وقال الغزالي"واعتاد أهل السنة تزكية جميع الصحابة والثناء عليهم. وما جرى بين معاوية وعلي رضي الله عنهما كان مبنيًا على الاجتهاد" [إحياء علوم الدين 1/115] وذكر أن الروايات التي تحكي عنه العجائب من روايات الآحاد وأن الصحيح منه مختلط بالباطل وأكثره من اختراعات الروافض. قال"فلو سكت إنسان مثلًا عن لعن إبليس أو لعن أبي جهل لم يضره السكوت، ولو هفا هفوة بالطعن في مسلم بما هو بريء عند الله تعالى فقد تعرض للهلاك" [الاقتصاد في الاعتقاد 202-203 ط: مكتبة الجندي تحقيق أبو العلا] .

إبطال نفي الحبشي اجتهاد معاوية بكلام أئمته

أعلن الأشعري أن"الصحابة لم يختلفوا في الأول وإنما في الفروع فأدى اجتهاد واحد منهم إلى شيء فهو مصيب وله الأجر والثواب على ذلك [تبيين كذب المفتري فيما نسب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت