ـ تقول لك: أنت مأمور بأمر الله تعالى أن تتحقق مما يلفقه أهل الباطل حول هذه الجماعة التي ينشر عنها الأحباش شتى الأكاذيب والافتراءات، وقد كتب محمد بن عبد الوهاب كتبًا عديدة تمثل اليوم عقيدته أهمها كتاب التوحيد الذي غير كثيرون رأيهم حوله بعد مطالعة هذا الكتاب.
ولا يبرئ موقفك عند الله يوم القيامة أن تكتفي بما يشاع حوله فالمنصف يسمع مقالة الفريقين في بعضهما وليس فقط مقالة أحدهما في الآخر.
ومقالات الأحباش مقالة سباب وشتم لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخاطب بها المشركين.
فاسمع ماذا يقولون عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
بعض أقاويلهم في ابن عبد الوهاب
يتهمونه بالمجرم القاتل والكافر (مجلة منار الهدى الحبشية عدد 3 ص 34) وأنه كان يغتاظ من مجرد ذكر اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكره الصلاة عليه أن الذي يجهر بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عقب الأذان مثل الذي يزني بأمه [1] .
ويأمر بقتل كل من يصلي عليه لا سيما من صلى عليه عقب الأذان جهرًا، لأن ذلك عنده شرك وفكر. وأن الوهابيين كانوا يقولون للحجاج حين زاروا قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -"ماذا تفعل ليس هنا إلا جيفة، ليس هنا إلا عظم" [2] . وزعم زعيمهم نزار حلبي أن أحد الوهابية كان يقول"عصاي هذه خير من محمد لأنها ينتفع بها في قتل الحية ومحمد قد مات ولم يبق فيه نفع أصلًا" [3] .
والمنصف يلاحظ أنهم لم يحيلوا ولا على كتاب واحد من كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد يستشهدون بكلام أعداء الشيخ كمحمد بن زيني دحلان وهو من أهل الغلو يرى أزلية نور النبي - صلى الله عليه وسلم - . فمحكمة أهل البدع جائرة لا تعرف العدل ولا الإنصاف.
(1) شريط (4) وجه أ (441) إظهار العقيدة السنية 240 .
(2) منار الهدى 7: 37 .
(3) منار الهدى 7: 45 .