فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 8396

{قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ} أي: قد أعدوا للقائكم فاحضروهم {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} أي: زاد التخويف تطريقًا لله D، ولوعده سبحانه، ولم يثنهم ذلك عن وجههم الذي خرجوا فيه مع رسول الله A حتى صاروا إلى موضع ردهم منه رسول الله A، وقالوا عند التخويف لصحة صدقهم: {حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل} أي: كافينا الله، ونعم القيم الحافظ والناصر الله. يقال حسبه إذا كفاه.

وقيل: إن الناس الأول: نعيم بن مسعود، بعثه أبو سفيان، وأصحابه [أن يثبط النبي عليه السلام وأصحابه، ويخوفهم من المشركين ووعده بعشرة من الإبل إن هو ثبط النبي A وخوفهم. والناس الثاني أبو سفيان وأصحابه] .

{فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ الله وَفَضْلٍ} أي: فرجعوا سالمين مما خوفوا به، وهرب منهم عدوهم وأمِنُوا.

وقيل: إنهم اشتروا أدَمًا وزبيبًا، فربحوا فيه، وأقاموا ثلاثًا بحمراء الأسد"وهي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت