فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 8396

رئاء الناس، ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، لو آمنوا وصدقوا وأنفقوا مما رزقهم الله لوجه الله، ولم يبخلوا مما رزقهم الله {وَكَانَ الله بِهِم عَلِيمًا} أي هو ذو علم بما يعملون لم يزل كذلك ولا يزال.

قوله: {إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} الآية.

قوله: {يضاعفها} يدل على أضعاف كثيرة إذ لو أراد مرة لقال: يضاعفها، ومعنى الآية: إن الله تعالى لا يبخس واحدًا فعل خيرًا مثقال ذرة أي: قدر وزن الذرة فما فوق ذلك، والذرة في قول ابن عباس: رأس النملة الحمراء.

وقال النبي A:"إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا ويجزى بها في الآخرة وأما الكافر فيعظم بها في الدنيا فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة"وقال A:"يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان"، وقال الخدري: حين حدث بهذا الحديث عن النبي عليه السلام فإن شككتم (فَاقْرَءُوا) {إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت