فهرس الكتاب

الصفحة 6131 من 8396

قال السدي: كانوا يعبدون الملائكة.

قوله تعالى: {أَمْ خَلَقْنَا الملائكة إِنَاثًا} إلى قوله: {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} .

أي: أم شهد هؤلاء القائلون: إن الملائكة بنات (الله) ، خلق الله الملائكة إناثًا. هذا كله على التقرير والتوبيخ.

ثم قال: {أَلاَ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ * وَلَدَ الله} أي: ألا إن هؤلاء المشركين من كذبهم ليقولن ولد الله، وهو جعلهم الملائكة بنات الله.

ثم قال: {أَصْطَفَى البنات على البنين} هذا أيضًا توبيخ لهم، والمعنى عند الزجاج: سلهم هل اصطفى البنات على البنين.

ثم قال: {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} . هذا أيضًا تقريع وتوبيخ ومعناه: بئس الحكم تحكمون أيها القوم، أن يكون لله البنات ولكم البنون، فأنتم لا ترضون البنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت