فهرس الكتاب

الصفحة 6606 من 8396

والأشراف منهم. فسلك فعلهم سبيل من كان قبلهم من الأمم المكذبة.

ومعنى"مقتدون"أي: تقتدي بفعلهم، فاتبعوهم على الكفر.

ثم قال تعالى: {قال أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بأهدى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ} ، أي: قل يا محمد لهؤلاء المتبعين ما وجدوا عليه آباءهم من الدين، أَوَلَوْا جِئْتُكُمْ أيها المشركون - من عند ربكم - بأهدى مما كان عليه آباؤكم من (الدين تتبعون) ما وجدتم عليه آباءكم، وغيره أهدى إلى الحق وأصوب منه!

ثم قال تعالى: {قالوا إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} ، أي: فقال محمد A ذلك لهم فقالوا: إنا بما أرسلتم به كافرون، أي: جاحدون منكرون.

وجمع في قوله:"أرسلتم"لأن من كذب نبيًا فقد كذب جميع الأنبياء.

ثم قال تعالى: {فانتقمنا مِنْهُمْ} ، أي: فانتقمنا من هؤلاء الذين كذبوا رسلهم، فانظر يا محمد كيف كان عاقبة المكذبين، فكذلك ننتقم من قومك إن تمادوا على تكذيبك.

قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ} - إلى قوله - {خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} ،"براء"مصدر فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت