فهرس الكتاب

الصفحة 6104 من 8396

التراخي.

وقد بينا هذا في كتاب"الناسخ والمنسوخ"بأبين من هذا.

ويروى أن إبراهيم A لمَّا أراد أن يذبح ابنه قال له: اربطني، فلما أسلما لأمر الله ووضع السكين على حلقه، بعث الله نحاسًا فكان على حلقه فجر على النحاس، ثم نودي فالتفت فرأى الذبح وراءه، فقال إبراهيم: يا بني إنك نبي وإن لك لدعوة أُعطيتَها كما أُعطي الأنبياء فاسأله، فقال إسماعيل: وإني أسأل أن يغفر لكل عبد مات ولا يشرك به شيئًا.

قوله تعالى: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخرين} إلى قوله: {وَهُوَ مُلِيمٌ} .

أي: وأبقينا على إبراهيم ثناء حسنًا في الآخرين من الأمم، قاله قتادة. وقال ابن زيد: سأل إبراهيم عليه السلام ربه فقال: {واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين} [الشعراء: 84] ، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت