فهرس الكتاب

الصفحة 6105 من 8396

الثناء الحسن، فأبقى الله عليه يقال: {سَلاَمٌ على إِبْرَاهِيمَ} أي: أمنة/ من الله أن يذكر الإنجيل.

ثم قال: {كَذَلِكَ نَجْزِي المحسنين} أي: كما جزينا إبراهيم على طاعته، كذلك نجزي من أطاع الله وأحسن عبادته.

ثم قال: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصالحين} أي: بشرناه - بعد أن فدينا إسماعيل بالذبح - بإسحاق مقدرًا له النبوة والصلاح.

ومن قال: إن الذبيح إسحاق فمعناه عنده: (وبشرنا إبراهيم) / بعد الفداء بنبوة إسحاق نبيًا. وفيه بُعْدٌ لأنك (لو) قلت: بشرتك بقدوم زيد قادمًا، لم يكن للحال فائدة، ولم يوضع لغير فائدة.

قال قتادة: بشر بنبوته بعدما جاد لله بنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت