فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 8396

الناس وغير ذلك من مواعيده حقًا لا خلف في شيء منها.

قال: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ} أي: وتركنا الخلق يوم يأتيهم الوعد وتد [ك] الجبال، بعضهم يختلط مع بعض أي: الانسي بالجني، وقال: ابن زيد: هذا اول القيامة. تختلط بعض الخلق ببعض ثم نفخ في الصور في أثر ذلك {فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} . وسأل اعرابي النبي A عن الصور فقال:"قرن ينفخ فيه".

وعنه A أنه قال:""كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته وأصغى [ب] الأذن متى يؤمر. فشق ذلك على أصحابه فقال:"قولوا حسبنا الله، على الله توكلنا، فلو اجتمع، أهل منى ما اقلوا ذلك القرن"وكذلك رواه ابن عباس ولكن في حديثه:"قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل توكلنا على الله".

وروى أبو هريرة أن النبي A قال:"لما فرغ الله من خلق السماوات والأرض خلق الصور فأعطاه اسرافيل، فهو واضعه على فيه شاخص ببصره إلى العرش ينتظر متى يؤمر. قال: أبو هريرة: يا رسول الله وما الصور؟ قال: قرن. قال: وكيف هو؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت