فهرس الكتاب

الصفحة 6272 من 8396

منكم، وأخضع له بالتوحيد، وأخلص له العبادة.

واللام في"لأن"تدل على محذوف تقديره: وأمرت بذلك لأن أكون أول من أسلم.

ثم قال تعالى: {قُلْ إني أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} ، يعني: يوم القيامة - أي، إن عصيته فيما أمرني به عذبني.

قوله تعالى ذكره: {قُلِ الله أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي} - إلى قوله - {لأُوْلِي الألباب} ، أي: قل يا محمد لقومك: أعبد الله مخلصًا له عبادتي لا أشرك في عبادتي له، بل أفرده بالعبادة من الأنداد والشركاء.

ثم قال: {فاعبدوا مَا شِئْتُمْ مِّن دُونِهِ} ، هذا تهدد أيضًا ووعيد.

والمعنى: اعبدوا ما أحببتم ستعلمون وبال عاقبة عبادتكم إذا لقيتم ربكم وهذا كله قبل أن يؤمر بالقتال.

ثم قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الخاسرين الذين خسروا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ القيامة} ، (أي: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: إن الخاسرين في الحقيقة هم الذين خسروا) أنفسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت