فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 8396

وشكرى، ويكون في القول الثاني على بابها: اسم للسر لكن تقدر في الثاني حرف تقديره"إلا في نجوى من أمر بصدقة".

قوله: {وَمَن يُشَاقِقِ الرسول مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدى. . .} الآية.

المعنى: من يباين الرسول من بعدما تبين له أنه رسول الله A، وأن ما جاء به الحق {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين} أي غير طريقهم، ومنهاجهم، وهو التصديق بمحمد A وبما [جاء به] {نُوَلِّهِ مَا تولى} أي: نجعل ناصره من استنصر به واستعان به الأوثان والأصنام.

وقال مجاهد: {نُوَلِّهِ مَا تولى} : نتركه وما يعبد.

وقيل: نتركه واختياره.

{وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ} أي نجزه بها.

{وَسَآءَتْ مَصِيرًا} أي ساءت جهنم مصيرًا، وهو الموضع الذي يصير إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت