قوله: {قُلْ أَغَيْرَ الله أَتَّخِذُ وَلِيًّا} الآية.
المعنى: قل (لهم) يا محمد: أغير الله أتخذ وليًا وهو فاطر السماوات (والأرض) ، أي: مبتدعهما وخالقهما.
قال ابن عباس: كنت لا أدري ما {فَاطِرِ السماوات والأرض} ، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما لصاحبه:"أنا فطرتها": (أي) ابتدأتها.
وقرأ سعيد بن جبير ومجاهد والأعمش: (ولا يَطعم) بفتح الياء، وقرأوا الأول مثل الجماعة على معنى: وهو يَرزقُ ولا يأكل. وقرأه الجماعة على معنى:"وهو يَرزق ولا يُرزق".
وقوله: (تعالى) : {إني أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ} أي: قل لهم يا محمد: إني أمرت